Breaking News
Home / Documents / Peace to you guys

Peace to you guys

سلاما يا رفاق

من شيدلي  الي  اسد

من عجيب الي فلوك

  الصحفي  : محمد نور وسوك

نقف حدادا رافعين ايدينا الي السماء طالبين الرحمة والمغفرة  لهم و لأرواح شهداء أريتريا ، في يوم رحيل القائد جعفر أسد الذي وافته المنية في قاهرة المعز بدين الله الفاطمي  يوم الأربعاء الموافق 27/11/2013 م .

وبالرغم أني لا اعرفهم  عن قرب ولكني أتحدث بما قدموه  لشعبهم ومن أجل تحقيق تلك المبادئ السامية ( حرية – عدالة – ديمقراطية ) بل واضافوا اليها مبدأ الوحدة   أي وحدة الامة في مصيرها ومسارها  لتحقيق رسالتها الخالدة  في خدمة الانسانية أجمع  .

وأنتم في سلامكم الأبدي نقول لكم الراية لن تسقط  والشعب الأريتري البطل وابناؤه في قوى المعارضة  الاريترية يعملون معأ من اجل تحقيق تلك المبادئ لبناء اريتريا السلام .

 

رحلوا جميعا في بلاد  المهجر بعيدين عن الوطن ولكن ارواحهم عرجت علي الوطن قبل ان تصعد الى السماء لتقف علي وادي بركة مهد الثورة وميلادها  ومهدهم جميعا .

ومرورأ بكل شبر من تراب اريتريا في شريط الذكريات لسبرتلك الايام التي انقضت من العمر فداءا  لارتيريا ارضأ وشعبا .

نعم لقد تركتم إرثا نضاليأ لشعبكم البطل يحمل في طياتة بعض المنطلقات النظرية لتكون اضافة  في الذاكرة السياسية تتلاقح فيه الافكار الاخري لتحقق تجربة جديدة  في الحياة السياسية الارترية تتقدم بها للامام دون اقصاء او انتقاص  لتبني مع بعضها مجتمعا تتجانس فيه الافكار وتتشابك فيه المصالح وتتعانق فيه الأرواح وهي تهتف (وحدة           حرية             عدالة                ديمقراطية )

وهنا توقفت روح الشهيد القائد / جعفر علي اسد  في مقرايب وتلك الأيام التي قضاها هناك ظلما وجورا هو ورفاقه من المناضلين الشرفاء في السجن المسماه مجازأ ” باستيل مقرايب ”  بفعل  تلك الايادي المرتعشة لنفرأ من القبائل الماركسية والجماعة الخبيثة التي مارست الاعمال العدائية اللانسانية بحق  المناضلين الشرفاء .

وقد سبقتها روح الشهيد القائد/عثمان عجيب التي رفرفت امام ذالك الفندق  في ( الخرطوم ) قبل ان تصعد الي السماء وتوجهت بسؤال 

         لماذا يا حكومة السودان ؟؟؟؟؟

سؤال يحمل في طياتة احداث تعود بنا الي فترة الستينيات من القرن الماضي عندما قامت حكومة ابراهيم عبود بتسليم المناضلين الشرفاء

لنظام امبراطور هيلي سلاسي الذي كان يحتل اريتريا ليمثل بجسامينهم

في شوارع المدن الاريترية ومن ثم حكومة نميري التي اغتيل في عهدها القائد/ عثمان عجيب  ليتواصل مسلسل  التضييق والارهاب والقتل للمناضلين الارتريين . وفي عهد حكومة صادق المهدي والتي تم  فيه اغتيال القائد محمود حسب واعتقال العديد من المناضلين واستمرت هذه الممارسات في عهد ثورة الانقاذ والى يومنا هذا .

اه يا وطن تلك الايام تتداول ويقينا ان ذكراكم عطرة وافكاركم باقية بما قدمتم لشعبكم وللانسانية ، ابدأ الابطال يموتون واقفين ومقيمين في الوجدان و مدونين في التاريخ بحروف من ذهب .

وهنا استعين بأبيات من قصيدة الشاعرة منى محمد صالح

( للوطن انبياء يولدون )

واقول لها هؤلاء بعض من انبياء وطني

 

ايها الوطن المبجل

بصلاوات التسبيح

عن بضعتة إسئلة

واجوبة

اودعناها … قبلة السماء

هذة الحياة لمن .؟؟؟؟

ولمن يتسع هذا الازرق فوقنا ..؟؟؟

ليخيم تحتنا قتام الرماد

اغنيات يتيمة

يرطب دمعها الساخن

تمتمات دافئات

ترسلها امهاتنا الصابرات

منذ الازل

ولا افق يظل غبر الشهيد

سلاما عليك يا وطني

سلام يغطي جحيم الغياب

ويدفء شتات غربتنا الصنوبري

يا لـلــه

اه يا وطن يحل سلاما علينا

هذه الحياة لمن ……؟؟؟؟؟

About Eritrea

Check Also

نعى أليم فى فقيد الوطن .. الأستاذ/عمر جابر

نعى أليم فى فقيد الوطن .. الأستاذ/عمر جابر بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *