Breaking News
Home / Opinions / إرتريا :- ألأهم من المهم بقناعة وطنية وليس أقنعة إديولوجية !

إرتريا :- ألأهم من المهم بقناعة وطنية وليس أقنعة إديولوجية !

بسم الله الرحمن الرحيم

إرتريا :- ألأهم من المهم بقناعة وطنية وليس أقنعة إديولوجية !

بقلم محمود علي حامد

مقدمة:-

أيها الشعب الارتري الأبي من نخب سياسية وقيادات عسكرية وكوادر  ثورية وطبقة مستنيرة وطنية . لا أخالكم تجهلون (قيمة وقامة الأجماع الوطني العام) . ذات جوهر المبدأ الثوري  الشريف والهدف الاستقلالي النبيل بوطنية منقطعة النظير (بالوفاء والعطاء والصفاء )متوخين العدالة الأجتماعيةالتي تجمع ولا تفرق وتشجع ولا تثبط .
لنكون معارضة وطنية قوية ترتقي الى مصافى الند والضد لهذه (الطامة الكبرى) التي نصبت نفسها (حكومة أمر واقع ) قسرا ً وغصبا ً فحولت الاستقلال الى وبال وأغلال وسوء مآل بعد الحرية و الأستقلال وإمتلاك القرار الوطني .الذي قدم له هذا الشعب كل غال ٍ ونفيس.

      عليه احذروا الأطماع التي حصادها الضياع , لفقدانها الوحدة والأجماع كي لا تكون مساعينا حرثاً في البحرمن جراء ثقافة الشد والجذب التي لا تجدي هذه القضية الوطنية العادلة وشعبها المغلوب على أمره بعد الحرية والإستقلال.

إن معارضة وطنية عرضة لهذا الإرتهان الذي ماأنزل الله به من سلطان كيف تستند وتستعرض هذا التفكك والتلكؤ بهذا النزاع والصراع وذلك الجدل العقيم . الذي يكبل إنطلاقها لتجيحم هذه العصابة الشريرة التي إحتلت البلاد احتلالا ًمحليا ً حاقدا ً و حافلا ً بالظلم والعدوان ؟!وما الجدوى من هذا  الخلاف والإحتلاف الذي عطل مسيرة البلاد ومصير العباد ؟!.

قف!

لذلك ان أول أولويات هذه المعارضة بكل قضها وقضيضها وصامدها وعائدها ومتشرزمها ومتفرخها إرساء وتكريس الوحدة الوطنية الواحدة الموحدة المتحدة .بصورة تحفظ هذا التاريخ الوطني الثوري الإرتري الذي بدأ بالأجداد والأباء من (1943 – 1993 ) وخلفهم الأخوان الكباروبعدهم الأجيال المتوالية تحت وطأت الإستعمار الإثيوبي البغيض . حتى تداركتهم رحمة الله الواسعة فحققوا بعونونصر  من الله  العزيز ذلك التحرير وهذا الإستقلال .

كما على الجيل الناضج والصاعد والناشئ مواليد 1975 ومابعده ان يكون لهم دور ملموس ومشهود لأنهم دعامة هذا الوطن بسواعدهم الفتية ومداركهم العلمية والمعرفية (سياسة وإقتصادا ًواجتماعا ًلنضع استراتجية وطنية تنجز وتبدأ (بالأهم قبل المهم )كي يتسنى لنا القيام بالوحدة الوطنية التي تعتبر مربط فرس هذه المعارضة الوطنية الشرعية والمشروعة والتي يجب ان تقوم مشكورة بإرساء الوحدة التي تجمع ولا تفرق وتحمي ولا تهدد وتصون ولا تبدد. وتتصدى للأحادية الناشزة والدكتاتورية الغاشمة والشمولة القابضة التي صادرت الحريات واحتكرت الإستقلال وإستولت على مقدرات البلاد (السياسية و الإقتصلدية والعسكرية و الإجتماعية ) بسياسة الفساد والإفساد وفلسفة الإلحاد ) التي مزقت هذاالنسيج الإجتماعي وحالت دون هذه الوطنية المنشودة. 

قف:-

ندعو الأخوة الثوار الكرام قيادات الفصائل المتشرزمة والمتفرخة ان تتقي الله في نفسها وشعبها وتعمل جاهدة للوحدة الوطنية لنكون قوة معارضة قادرة ومؤهلة  لإزالة هذا الوضع الرهيب والعجيب .كي يأخذ التاريخ الوطني و أحداثه ووقائعه المشرفة التوالي الذي بدأ من ( 1943 – ليواصل 2013 ) سلبا ً وايجابا ً .لتكون الأجيال القادمة على علم بتاريخها الوطني . ولتتصدى لكل من يريد تزويره وتحريفه لينسبه الى نفسه كما يفعل حاليا ً (مشروع هم وأهدافهم الجهوي الإقصائي ).

اتحدوا يرحمكم الله كمعارضة وطنية شرعية ومشروعة بعيد ا ً عن الإنتكاسات والإنفراط , الذي أضاع جهدنا لأكثر من عقدين من الزمان .ان الوحدة الوطنية المشروعة ذات النظام والإلتزام بالمواثيق والعهود الوطنية الحقة . لنرسي مؤسسية دستورية وقانونية وعرفية تطلعا ً لبسط بساط الرأي والرأي الأخر بالحوار الوطني السياسي السلمي الذي يقود الأمة الإرترية الحادبة على مصلحة البلاد والعباد العليا والعامة .لعقد مؤتمر وطني جامع  لتنبثق منه حكومة وطنية انتقالية دستورية موقتة ).

قف!

لعلم اي فرد أو ثلة ( فصيلا ً كان أو حزب )ان يحذروا الأحادية الناشزة والغرور والفجور الذي تبجحت به ولا زالت (حكومة الأمر الواقع )لأن الأحادية لا تخدم هذه القضية العادلة .كما لايمكن  قبولها من هذا الشعب الذي ينشد العدالة الإجتماعية التي ترضي الله وخلقه .

لاتنسوا بأن هذا الشعب لدغ مرتين من جحر واحد . الأول عندما إنحاز الأخوة في الوطن النصارى الى الإستعمار الإثيوبي وكلفونا حربا ً ضروسا ً على طول ثلاثة عقود من الزمان . ولو لا تواطؤهم وإنبطاحهم المخزي والمزري لا ستقلت إرتريا في  15 / 9/ 1962 م . أما الثاني فهو ذلك الغدر والجحود وقلب ظهر المجن للشعب ( بحكومة الأمر الواقع ) التي لا شرعية شعبية لها ولا تخويلا ً من الشعب  وهاهي تعيش بفسادها وظلمها وعدوانها  لاكثر من عقدين من الزمان . جراء تفكك وتكتل هذه المعارضة الوطنية المشروعة .

قف!

ان الكوادر التي تدعي بأنها صدارة وجدارة للشعبية المناهضة لهذا النظام الجريمة . وتنادي أحاديا ً بقيامها بهذه الندوات المزعومة ان يضعوا(الأهم قبل المهم )ذلك ان معارضة  تتجاهل الفعاليات الأخرى من المعارضة لا قبول  لها ولا تأييدا ً مهما نشرت في الشبكة العنكوبيتية بأنها ذات جدارة وكفاءة  لأن عدم إستصحاب بقية فعاليات المعارضة سيكون  كحرث في البحر والسكون في مستنقع التردي والجمود. الذي لا يجدي هذه القضية الوطنية العادلة . وعليه نكون كأنك يا أبو زيد لا غزيت ولا رجعت البيت .

قف:-

علينا جميعا ً أن نقصر المعارضة على الفصائل التأرخية الثلاثة التي تشكل (الأضلاع الثلاثة) للمربع الوطني التاريخي ورابعه الضلع الرابع (الجبهة الشعبية )ليكمل المربع الوطني العظيم الذي له القدح المعلي بالنضال السياسي والكفاح العسكري والصمود البطولي الذي جاء بهذا الكسب الوطني العظيم تحرير في العام 24/5/1991م .عززه هذا الشعب الأبي بأصواته الكريمة فإكتسح الإستفتاء الذي أعلن به الاستقلال بفضل الله ونصره العزيز في24/5/1993م.

لتركز هذه الندوة اولا في وحدة هذه المعارضة على قلب رجل واحد كي يتسني لنا القيام بدور سياسي وأقتصادي واجتماعي وتعبوي يعيد الروح ويزيل هذا الحكم المعتوه . فقدموا الأهم قبل المهم مجافين الأحادية المرفوضة عقلا ًومنطقا ًووطنا ً ومواطنة .

قف :-

ألم يلفت ناظريكم الربيع العربي الذي ادخلوه في نفق مظلم وخلقوا فيه ذلك الهرج والمرج بين الشعب . في كل من تونس , ومصر وليبيا , واليمن وأخرهم الثورة السورية التي تقاسي ما لا تقاسيه شعوب القرون الوسطى من الأبادة والدمار الذي تشاهدونه يوميا ً؟!.

للعلم ان دعاة الندوات مع سياسي العالم الأول وأصدقائهم الموثق بهم كما يزعمون هل نسوا ام تناسوا ان سياسي العالم الاول غربا ً وشرقا ً لا يمكن ان يقحموا انفسهم (لله في لله) بل يدخلون هكذا صفقات لمصالحهم السياسية والاقتصادية . وما احسبكم تجهلون وفاق القطبين المتناقضين جهرا ً والمتفقين في المصالح سرا ً وماقاموا به إزاء الثورة السورية التي تتارجح بين مصالح الروس و أمريكا وللحيلولة دون ارساء  الديمقراطية الحقة ذات التعددية الحزبية . بالرغم من  دعوتهم بها للاستهلاك السياسي . (اليس هذا حقل تجارب للغرب والشرق )على حد سواء على العالم الثالث .

عليه اولا ًاتحدوا كمعارضة ليكون نتاج القرارات جماعيا وليس احاديا.كي لاندخل في إستعمارً ناعم يشقينا ويسعد نفسه من خيرات بلادنا لنبقى وقودا ً بالخلافات الوطنية التي تمزق النسيج الأجتماعي .

ختاما:-

علينا ان نتحد كمعارضة متخذين (الأهم قبل المهم)ومن ثم ندرس الصداقة السياسية مع السياسين في العالم الأول عسى ولعل الله ان يبدل العسر يسرا ً والظلم عدلا ً. لكم ولأصدقائكم السياسين كل تقدير واحترام مع إحتفاظنا بكرامتنا وحريتنا وإستقلالنا وقرارنا الوطني .

فهل أنتم مصغون ومدركون بان الأحادية طامة كبرى والأجماع نعمة تبسط الشورى وتبادل الرأي والرأي الاخر لصالح البلاد والعباد شريطة ان يكون بقناعة وطنية وليس بأقنعة أيدلوجية .

هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد واليه قصد السبيل

أللهم فأشهد اللهم فأني قد بلغت

كاتب إرتري مستقل 5/12/2013

About Super User

Check Also

كيف نتعافى؟

كيف نتعافى؟ بعث موسى عليه السلام إلى مجتمع العبيد من الإسرائيليين اعتادوا حياة الذل والعبودية …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *