Breaking News
Home / Opinions / لجوء ضباط إرتريين إلى السعودية على متن طائرة عسكرية إرترية

لجوء ضباط إرتريين إلى السعودية على متن طائرة عسكرية إرترية

لجوء ضباط إرتريين إلى السعودية  على متن طائرة عسكرية إرترية

خبر- الوكالات:  وتحليل- عركوكباي

Eritrean military aircraft” هبطت يوم الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر طائرة عسكرية إرترية في مطار الملك عبدالله بجازان و على متنها ثلاثة ضباط طالبوا بمنحهم اللجوء السياسي. وأوضح المتحدث الرسمي بالإنابة في إمارة منطقة جازان، ياسين القاسم لوسائل الاعلام  أن «الطائرة تنتمي للحكومة الإرترية وبها ثلاثة عسكريين قدموا للمملكة عبر طائرة عسكرية صغيرة، وجرى التنسيق وطلب الإذن بالدخول للأراضي السعودية والهبوط في مطار الملك عبدالله الإقليمي بجازان»،

مبيناً أنه عند وصولهم إلى المملكة قرروا عدم رغبتهم في العودة لبلادهم مرة أخرى وطلبوا تسهيل إجراءات منحهم اللجوء من الجهات المختصة، وقد تم متابعة هذا الخبر عبر الصحف والمواقع الالكترونية السعودية المختلفة أولا بأول حيث تم السماح للطائرة بالهبوط عند  الساعة ( 10:38) صباحاً ومن ثم تم إيقافها بمنطقة العزل بالمطار ” 

ونذكر هنا إن هذه ليست المرة الأولى التي يلجئ فيها ضباط إرتريين إلا إن الوتيرة في الفترة الأخيرة قد زادت وهذا دليل على سوء الأوضاع السياسية والأمنية في الداخل خلال السنتين التي شهدت فيها تكوين الجيش الشعبي بعد فقدان السلطة السياسية في اسمرا السيطرة على الجيش الرسمي وبدا ذلكواضحاً في أحداث حركة فورتو 21 يناير 2013 وما أعقبها من زيادة هروب الشباب والجنود ، ويذكر إنه في نهاية شهر مارس 2013 قد حضرت الطيار الارترية  الكابتن “رهوه قبري كريستوس التي تحمل رتبة نقيب طيار بالقوات الجوية الإريترية، وكان سبب قدومها  للمملكة بطريقة رسمية لاسترجاع الطائرة العسكرية الرابضة بمطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الإقليمي  بجيزان ، بعد لجوء طيارها ومساعده للسعودية إلا إن الكابتن رهوه لم تكمل مهمتها بل طلبت اللجوء وتسهيل أمورها . وقد أعلنت السلطات اليمنية قبل أسابيع عن تلقيها طلبات 17 جنديا إريترياً؛ للجوء السياسي بعد أن فرارهم من بلادهم ووصولهم لميناء مدينة الحديدة .

وهذه الأحداث الأخيرة فيها دلائل لا تدعو إلى الشك على قرب نهاية النظام الحاكم في إرتريا فحين تغرق السفينة يبدأ الجميع مغادرتها وقد بدأت سفينة النظام بالغرق حين بدأ الانقسام والخلاف الواضح بين السلطة السياسية وبعض القيادات العسكرية في إرتريا والذي أدى إلى إستعانة السلطة السياسية بالقوات المعروفة ب” دمحيت ” وهذه القوات عبارة عن مرتزقة اثيوبية تم تجنيدها في إرتريا من أجل حماية الرئيس إسياس إلا إن دورها قد توسع في أسمرا وظهر ذلك جلياً بعد حادثة غرق الارتريين قبالة جزيرة لامبيدوزا وما أعقبه من حزن واستنكار وغضب  في الشعب الارتري بشكل عام وفي الأوساط الشبابية بشكل خاص وقد أدت مشاعر الاحتقان والرفض للوضع إلى مواجهة بين الشباب الارتري وقوات دمحيت التي  والتي نتجت عنها الوضع الأمني المضطرب الان في ارتريا ، وفي انتظار ما ستحمله لنا الأيام القادمة من تغيرات أكيدة وعاجلة بإذن الله .

About Super User

Check Also

كيف نتعافى؟

كيف نتعافى؟ بعث موسى عليه السلام إلى مجتمع العبيد من الإسرائيليين اعتادوا حياة الذل والعبودية …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *